هذا لفظ البخاري ، ولفظ مسلم: إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة وإن لم يعملها فإن عملها فأنا أكتبها له بعشر أمثالها ، وإذا تحدث عبدي بأن يعمل سيئة فأنا أغفر له ما لم يعملها ، فإن عملها فأنا أكتبها له بمثلها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قالت الملائكة رب ذلك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به ، فقال
ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له بمثلها ، وإن تركها فاكتبوها له حسنة ، فإنما تركها من جرائي.
زاد الترمذي: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها.
وقدمنا ما يتعلق في هذا في الآية 20 من سورة يوسف المارة وفيها أيضا ما يرشدك للمواقع المتعلق فيها هذا البحث فراجعها ، فنعم الرب ربكم أيها الناس هذا لطفه بكم ورأفته عليكم ، فأين المتعرض لألطافه المتطلب
لرحماته ، فياويل الظالمين من مشهد يوم عظيم ، ويا خسارة المفرطين من انعام رب العالمين ، فيا أكرم الرسل