فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140846 من 466147

"وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ"من بعض الحروث والأنعام وغيرها زاعمين ان اللّه الذي حرم وحلل ذلك"افْتِراءً عَلَى اللَّهِ"واختلاقا من أنفسهم"قَدْ ضَلُّوا"في هذه المناسبة واقتراف تلك الأمور عن طريق الرشد والسداد"وَما كانُوا مُهْتَدِينَ 140"إلى الحق والصواب وقد ختم اللّه هذه الآية بلفظ الاهتداء يشير بها إلى أن الإنسان قد يضل عن الحق ولكنه يعود للاهتداء ، وهؤلاء قد توغلوا في الضلال والاهتداء لم يحصل لهم قط وانهم أهل الذم لفعلهم الأمور السبعة المارة التي هي نقمة لهم لو كانوا يعقلون ، فقد حرموا نعمة الولد بالقتل ، ونعمة العقل بالسفاهة ، ونعمة العلم بالجهل ، ونعمة التحليل بالتحريم ، ونعمة الصدق بالافتراء ، ونعمة الرشد بالضلال ، ونعمة الرجوع إلى الهدى بالإصرار على الكفر والضلال ، ومن يضلل اللّه فماله من هاد ، روى البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: إذا سرّك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين والمائة من سورة الأنعام أي إلى هذه الآية ، وهذه الآية

المدنية السادسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت