فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140811 من 466147

هذا ، وما قيل إن المراد أنك علمت ما فقرأه من اليهود لا أصل له ، لأن الآية مكية ولا يحث مع اليهود في مكة ، وما قيل إن المعنى لئلا يقولوا درست لا صحة له لأنه غير مناسب للفظ ولا وجيه في المعنى ولأن حمل الإثبات على النفي تحريف وتغيير لكلام اللّه ولا يجوز فتح هذا الباب لما فيه من وضع المنفي مقام المثبت وبالعكس ، لذلك يجب أجراء كلام اللّه على ما هو عليه وعدم التطاول على ما يخل بمعناه أو يزيد في مبناه بصورة قطعية"وَلِنُبَيِّنَهُ"نوضحنّ هذا القرآن المعبر عنه بالبصائر ونكشفن ما يرمي إليه"لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 105"أنه كلام اللّه منزل عليك من لدنا لم تتلقه من أحد ما ، فيا أكرم الرسل"اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ"من هذا القرآن ولا تلتفت إلى تقولاتهم ، وقل إنما هو من اللّه الذي"لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ 106"من قومك المتخذين آلهة من دوني واتركهم الآن إلى أن يأتيك قضائي بينك وبينهم ، وفي هذه الآية تسلية لحضرة الرسول مما يلاقيه من جفاهم وتعزية لما يصمونه به وإزالة لما حصل له من الحزن بنسبة الافتراء إليه على ربه تنزه عن ذلك وتبرأ القائل"وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا"به غيره وهذا نص بأن الإشراك بمشيئته تعالى وكذلك التوحيد والعصيان والإيمان راجع الآية 98 من سورة يونس المارة ، وذلك أن اللّه قد شاء إيمان من علم منه

اختيار الإيمان فهداه إليه فآمن ، وشاء كفر من علم منه اختيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت