فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140782 من 466147

للعبادة ، وأن الذي يجب أن يعبد هو الذي لا يفنى ولا يغيب ، وأن الكواكب والأوثان

عليها علائم النقص بادية والإله لا يكون إلا كاملا من كل وجه ، وأنه عليه السلام لم يقل لهم (أ هذا ربي) بحرف الاستفهام لأن العرب تكتفي بنغمة الصوت عن حرف الاستفهام ، وأن الأنبياء كلهم يحسنون اللغة العربية ، ولم ينزل وحي إلا بها ، كما أشرنا إليه في المقدمة ، وأنهم يسقطون حرف الاستفهام لهذه النكتة ، ومثله في القرآن كثير منه (فَهُمُ الْخالِدُونَ) الآية 34 من سورة الأنبياء الآتية ، ومنه (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) الآية 10 من سورة البلد المارة في ج 1 ، ومنه (إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) الآية 87 من سورة هود المارة ، ومنها (تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ) الآية 32 من سورة الشعراء المارة في ج 1 ، وغيرها كثير ، وفي أقوال العرب كثير أيضا فمنه قوله:

ثم قالوا تحبّها قلت بهرا ومنه: فقلت وأنكرت الوجوه هم هم وستأتي تتمة هذه القصة في الآية 83 فما بعدها من سورة الصافات الآتية إن شاء اللّه ، وإنما فعلنا ذلك أي لم نأت ببعض القصص كاملة حذرا من التكرار لأنا إذا اكملنا كل قصة عند ذكرها يحصل تطويل وملال ، وإذا أتينا بها تدريجا كنا قد أوفينا بوعدنا من عدم التكرار إلا لحاجة ماسة وأبقينا القارئ يتشوق لإكمالها وسيأتي في الآية 288 من البقرة في ج 3 ما يتعلق ببقية قصص إبراهيم مع قومه ، ومع ربه ، ومع النمروذ قبل إلقائه في النار ، وبعد تكسير الأصنام ، فراجعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت