ولورش: مائتا وجه وستة وتسعون يأتي على ترك البسملة ثمانون على السكت وتوسط شيء ثمانية وأربعون بيانها تضرب في ستة عليم وجهي بالعقود، وهما ما قرأت في عليم والروم اثنا عشر وأربعة بالعقود على الروم في عليم ستة عشر تضربها في ثلاثة آمنوا لأن التوسط في حرف اللين تأتي عليه الثلاثة في مد البدل ثمانية وأربعون، ومع الطويل في شيء ستة عشر فقط؛ لأن الطويل في حرف اللين لا يأتي عليه في مد البدل إلا الطويل فقط، ومع الوصل وتوسط شيء اثنا عشر وجها تضرب أربعة بالعقود في ثلاثة آمنوا وعلى الطويل في شيء أربعة بالعقود ويأتي على البسملة مائتان وستة عشر وجها بيانها تضرب أربعة وخمسين ما لقالون في أربعة ثلاثة آمنوا على توسط شيء وطويله على طويله فيجتمع الخارج إلى الثمانين المتقدمة على ترك البسملة بلغ العدد ما ذكره، للمكي أربعة وخمسون كقالون إذا قصر، وللبصري مائة وثمانية وأربعون إذا بسمل كقالون، وإذا ترك فله أربعون، وللشامي أربعة وسبعون كالبصري إذا مد المنفصل، ولعاصم أربعة وخمسون كقالون إذا مد، وعلي
مثله، ولخلف أربعة أوجه وهي أربعة بالعقود، ولخلاد ثمانية أوجه تضرب في وجهي سكت شيء وعدمه أربعة بالعقود.
وكيفية قراءتها على المذهب المركب من المذهبين المذكور طالعة
الكتاب أن تبدأ لقالون بقصر شيء والبسملة وتطويل عليم والرحيم مع الإسكان وقصر المنفصل ومد بالعقود كما فعلت في عليم والرحيم، ثم تعطف روم بالعقود، ثم تأتي بمد المنفصل مع وجهي بالعقود، ثم بروم الرحيم مع جميع الأوجه الآتية على مده، ثم بوصله مع جميع الأوجه ثم يتوسط عليم مع جميع الوجوه، ثم بقصره كذلك، ثم الثلاثة فيه مع الإشمام مع كل واحد جميع ما أتى على الطويل مع الإسكان، ثم بروم عليم مع الثمانية والعشرين وجها، ثم تأتي بوصل الجميع لقالون مع أربعة بالعقود مع القصر، ثم مع المد ويندرج مع المكي والبصري والشامي وعاصم وعلي ثم تعطف البصري بترك البسملة مع السكت والوصل، ويندرج معه الشامي وخلاد في الوصل على عدم السكت في شيء إلا أنه لا يندرج معه في المد فتعطفه منه ثم تأتي بورش بتوسط شيء وترك البسملة مع السكت والوصل، ثم تأتي له بالبسملة مع جميع الوجوه، ثم تأتي بالطويل في شيء كذلك إلا أنه كما تقدم لا يأتي عليه في آمنوا إلا الطويل ثم تعطف خلفا بالسكت في شيء وترك البسملة مع الوصل وإدغام تنوين عَلِيمٌ* في ياء يا أَيُّهَا* من غير غنة.