{قَدِيرٌ (40) } [40] تام.
{فِي الْكُفْرِ} [41] ليس بوقف.
{قُلُوبُهُمْ} [41] حسن، وقال أبو عمرو: كاف على أنَّ «سماعون» مبتدأ، وما قبله خبره، أي: ومن الذين هادوا قوم سماعون؛ فهو من حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، ونظيرها قول الشاعر:
وما الدَّهْرُ إلَّا تارتانِ فمِنْهُمَا ... أموتُ وأُخْرى أَبْتَغِي العَيْشَ أكدحُ
أي: تارة أموت فيها، وليس بوقف إن جعل خبر مبتدأ محذوف، أي: هم سماعون راجعًا إلى الفئتين، وعليه فالوقف على «هادوا» الأول أجود؛ لأنَّ التحريف محكي عنهم، وهو مختص باليهود، ومن رفع «سماعون» على الذم، وجعل «ومن الذين هادوا» عطفًا من «الذين قالوا» - كان الوقف على «هادوا» أيضًا.
{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ} [41] كاف، على استئناف ما بعده، أي: يسمعون ليكذبوا، والمسموع حق، وإن جعل «سماعون لقوم آخرين» تابعًا للأول - لم يوقف على ما قبله.
{لِقَوْمٍ آَخَرِينَ} [41] ليس بوقف؛ لأنَّ الجملة بعده صفة لهم.
{لَمْ يَأْتُوكَ} [41] تام، على استئناف ما بعده، فإن جعل «يحرفون» في محل رفع نعتًا «لقوم آخرين» ، أي: لقوم آخرين محرفين لم يوقف على ما قبله، وكذا إن جعل في موضع نصب حالًا «من الذين هادوا» لم يوقف على ما قبله.
{مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ} [41] جائز.
{فَاحْذَرُوا} [41] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في محل نصب حالًا بعد حال، أو في موضع رفع نعتًا لقوله: «سماعون» ، أو في موضع خفض نعتًا لقوله: «لقوم آخرين» .
{شَيْئًا} [41] كاف، على أنَّ «أولئك» مستأنف مبتدأ، خبره الموصول مع صلته، و «أن يطهر» محله نصب مفعول يرد، و «قلوبهم» المفعول الثاني.
{قُلُوبَهُمْ} [41] كاف، وليس بوقف إن جعل خبر «أولئك» .
{لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} [41] جائز.
{عَظِيمٌ (41) } [41] كاف، «سماعون للكذب» ، أي: هم سماعون، أو أكالون للسحت.
{أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} [42] حسن، ومثله «أو أعرض عنهم» ، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط.
{فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا} [42] حسن.
{بِالْقِسْطِ} [42] كاف، ومثله «المقسطين» ، و «من بعد ذلك» ؛ لتناهي الاستفهام.
{بِالْمُؤْمِنِينَ (43) } [43] تام.
{هُدًى وَنُورٌ} [44] جائز، ولا وقف من قوله: «يحكم بها» إلى «شهداء» ، و «شهداء» ، و «اخشون» ، و «ثمنًا» كلها وقوف كافية.
{الْكَافِرُونَ (44) } [44] تام.