فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 2696

ولابد أن يُغيِّروا ما في عقولهم، ويَسمَحوا للمرأة بالوصول إلى أعلى مراتبِ التعليم، وأعلى المناصب، وتحقيقِ العدالة التي يأمرُ بها القرآن -فيما عدا آية أو اثنتين-"."

° وكالعادة أرجعت"الإيكونومست"سرَّ تخلُّفِ المسلمين إلى الإسلام ذاتِه، فقالت:"إن معارضةَ الديمقراطية تستندُ إلى أن القرآنَ فيه منهجٌ أكثرُ صلاحيةً للبشر، وأن الديمقراطية لها بديلٌ عند المسلمين هو"الشورى"، فالحكومة تستشيرُ الناس".

° وتتساءل"الإيكونومست"بسخرية:"هل هناك ديمقراطية أكثر من ذلك؟."

° وتقول:"إن هناك أمرَينِ مهمَّين: الأمرُ الأول: أن الرجال الذين يستعينون بالشورى هم على قائمةِ المبشَّرين برحمة الله حَسْبَما جاء في (سورة الشورى - آية 38) {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [الشورى: 38] ."

وفي (سورة آل عمران - آية 159) : {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159] .

° وتتساءل"الإيكونومست": ما معنى الشورى؟"وتجيب:"إنها ما كان يمارسُه باروناتُ العصور الوسطى، أو قادةُ الجيوش في العصرِ الحديث، فالحاكمُ يَسألُ الآخرين عما يَرَونْ، ثم يتَّخذُ هو القرار، فلا مكانَ للديمقراطية في الشورى!"."

° ولا تكتفي"الإيكونومست"في هذه الدراسة بتشويهِ مبدأ"الشورى"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت