فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 982

وفي كل شيء له آيه تدل على أنه الواحد (وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) [الذاريات: 21]

وقال تعالى: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ) [الطور: 35] .

هو سبحانه الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى وهو الذي خلق السماء (رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم ) [النازعات: 28 - 33] .

لم يرجو و وقارا من قال إن الله ثالث ثلاثة وجعل و تعالى الصاحبة والولد وزعم أن الإله يموت وأنه مكن أعداءه من صلبه وإلباسه إكليل الغار وصفعه على قفاه بزعم أن يتحمل عن البشر خطيئة آدم بل أعطوا الرهبان الحق في التشريع مع الله تعالى الله عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا. قال تعالى: (وقالت اليهود عزير بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون تخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) [التوبة: 30 31] .

وقد وصفت يهود الرب جل وعلا بصفات النقص والعيب التي ينزه أحدهم نفسه عن الاتصاف بها (وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) [المائدة: 64] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت