فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 982

وقد أخبر الصادق المصدوق عن توقف الجزية والخراج ومن ظهور مدعي النبوة ففي الحديث: «لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول» [رواه البخاري ومسلم] وممن ادعى النبوة مسيلمة الكذاب والأسود العنسي والمختار بن أبي عبيد الثقفي والحارث الكذاب وظهر في العصر الحديث: ميرزا أحمد القادياني ومن هؤلاء الكذابين أربع نسوة ادعين النبوة منهم سجاح زوج مسيلمة الكذاب وتنبأ طليحة بن خويلد الأسدي ثم تاب ورجع إلى الإسلام وحسن إسلامه ولا يزال خروج هؤلاء الكذابين واحدا بعد الآخر حتى يظهر آخرهم الأعور الدجال. ومن جملة الأخبار و انتشار الأمن فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعدي: «فإن طالت بك حياة لترين الظعينة (المرأة) ترتحل من الحيرة تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله» [رواه البخاري] وقد تحقق ذلك في زمن الصحابة ^ وسيكون ذلك أيضا - بإذن الله - في زمن المهدي وعيسى. وعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ إذا ظهرت المعازف والقينات (المغنيات) واستحلت الخمر» [رواه الترمذي والطبراني وهو صحيح] وفي الحديث: «لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل» [رواه البخاري] . وقد حدثت خسوفات كثيرة وضربتنا الزلازل وهي نذير بين يدي عذاب شديد وتخويف من الله لعباده وعقوبة لأهل البدع والمعاصي كي يعتبر الناس ويرجعوا إلى ربهم ويعلموا أن الساعة قد أزفت وأنه لا ملجأ من الله إلا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت