إن الذكر حياة القلب وقوة للنفس وأمان من النفاق به تستجلب النعم وتستدفع النقم ويتحقق به الفلاح والفوز ونور في الدور كلها يذيب قسوة القلب ويذهب مخاوفه يسهل الصعب وييسر العسير يؤمن العبد من الحسرة وهو أيسر العبادات وأفضلها. وأفضل أهل كل طاعة أكثرهم فيها ذكرا لله فأفضل المجاهدين الذاكرين لا داعي للقول بأن المعركة لا تحسم إلا بالسيف ولكل مقام مقال قال تعالى: (واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ) [الأنفال: 45] .
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.