قال عمر بن الخطاب: «يا أهل مكة اتقوا او في حرمكم هذا أتدرون من كان ساكن حرمكم هذا من قبلكم؟ كان فيه بنو فلان فأحلوا حرمته فهلكوا وبنو فلان فأحلوا حرمته فهلكوا حتى عد ما شاء الله ثم قال: واو لأن أعمل عشر خطايا بغيره أحب إلي من أن أعمل واحدة بمكة» .
وقال ابن عباس: «أقبل تبع يريد الكعبة حتى إذا كان بكراع الغميم بعث او عليه ريحا لا يكاد القائم يقوم إلا بمشقة وذهب القائم يقعد ويصرع وقامت عليهم ولقوا منها عناء ودعا تبع حبريه فسألهما: ما هذا الذي بعث علي؟ قالا: أو تؤمننا؟ قال: أنتم آمنون. قالا: فإنك تريد بيتا يمنعه او من أراده. قال: فما يذهب هذا عني؟ قالا: تجرد في ثوبين ثم تقول: لبيك لبيك. ثم تدخل فتطوف بذلك البيت ولا تهيج أحدا من أهله. قال: فإن أجمعت على هذا ذهبت هذه الريح عني؟ قالا: نعم. فتجرد ثم لبى فأدبرت الريح كقطع الليل المظلم» .
وقال ابن مسعود ... في تفسير قوله تعالى: (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم) : لو أن رجلا أراد بإلحاد فيه بظلم وهو بعدن أبين لأذاقه او من العذاب الأليم».
وعن أبي بن كعب ... قال: «ما من عبد ترك شيئا و إلا أبدله او به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب ولا تهاون به عبد فأخذ من حيث لا يصلح إلا أتاه او بما هو أشد عليه» .
وعن أنس بن مالك ... قال: كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب لرسول او ... فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب قال: فرفعوه قالوا: هذا قد كان يكتب لمحمد فأعجبوا به فما لبث أن قصم او عنقه فيهم فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا».