وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها» فحدد بذلك مكانها فإذا احتاجت للخروج فعليها أن تأخذ حواف الطريق وتغض بصرها وترتدي زيها الشرعي بحيث يضرب من الرأس حتى القدم ويكون فضفاضا غير ضيق لا يصف حجم العظام ولا يشف عما تحته من البدن ولا يكون ثوب شهرة ولا زينة ولا يشابه زي الرجال ولا زي الكافرات. والمرأة لا تختلط بالرجال حتى في أماكن العبادة فهي تطوف بالكعبة من خلف صفوف الرجال وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها وذلك في الصلاة فالمباعدة بين الرجال والنساء من جملة المطالب الشرعية التي ينبغي أن نحافظ عليها في دور العلم ووسائل المواصلات .. وهي لمصلحة الرجال والنساء إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك فتنة أضر على الرجال من النساء. وثبت أن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ولا شك أن بلية هذه الأمة بالمرأة المتهتكة المتبرجة غاية في الخطر؛ لذا يحرص أعداء الإسلام على استدراجها إلى حتفها؛ لتكون فتنة لنفسها وفتنة لغيرها وبزعم المطالبة بحريتها وبحقها في أن تكون رئيسة وقاضية ... ورفعت من أجل ذلك الشعارات مثل مشاركة المرأة للرجل في جميع ميادين الحياة والمرأة نصف المجتمع وإنصاف المرأة .. وتنادى بعض هؤلاء بأنه لابد وأن نجعل المرأة رسولا لمبادئنا التحررية ونخلصها من قيود الدين لقد أراد هؤلاء للمرأة أن تكون سلعة رخيصة معروضة على الملإ وأن تكون أداة لتحلل الأمة وانسلاخها من دينها مثل هذه الشعارات البراقة المعسولة وإلا فهل ضاعت المرأة مع شريعة ربها حتى يحفظ حقها الملاحدة الخبثاء؟!.