إنه الإصرار في في إبلاغ الحق إلى الخلق يقوم به الرجل والمرأة والكبير والصغير وكذلك الأمر في آخر الزمان فإذا الدجال عندما ينتهي إلى بعض أسباخ المدينة ترجف بأهلها ثلاث رجفات يخرج إلى الدجال منها كل كافر ومنافق ويخرج إليه شاب هو خير الناس أو من خير الناس فيقول للدجال: أنت الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول الدجال لأتباعه: أرأيتم لو قتلته ثم أحييته تؤمنون بي فيقولون له: نعم فيشقه بنصفين ثم يقول له قم فيقوم الشاب متهلل الوجه فرحان يقول والله لقد ازددت فيك أنت الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام فأمره ونهاه في ذات الله فقتله. نحن نتخوف على أنفسنا من أنفسنا فأعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك والذنوب والمعاصي أخطر من الحية والشفقة منها يجب أن تكون أعظم من رهبة الحية وهذه الحية أن رأى البعض أنها لابد لها من جهاد كبير فهذا لا يتعارض مع دعوة صالحة ينتهي بها خطر الحية من جهة وينصلح بها حال الملك والمملكة من جهة أخرى ولكل مقام مقال ... وهذه الأمة لن تستأصل شأفتها بسنة بعامة بفضل الله بل لا نستبعد أن يكون تدبير الحية تدميرها وأن يرتد كيدها إلى نحرها فالرب قدير يؤيد دينه بالرجل الفاجر وبأقوام لا خلاق لهم لا نريد أن نكون حربا على أنفسنا وأن نسعى جاهدين في أن نكون يدا واحدة نربي أنفسنا والدنيا من حولنا على دين ونجاهد بشرع الله أعداء الله دون يأس أو قنوط وكلنا ثقة ويقين أن الله لا يصلح عمل المفسدين ... ولا يضيع أجر المحسنين وأن العاقبة للمتقين
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.