وقال: (فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون ) [الأعراف: 162] .
وبعد هذه القصة يقول سبحانه: (فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه) [الأعراف: 169] .
لقد وصفوا بشعب الله المختار لما آمنوا فلما بدلوا وغيروا وكفروا صاروا أهون على الله من الجعلان وسيرتهم قديما وحديثا دالة على حالة الخسة والانحطاط الذي يعيشونه ويعلمه منهم كل من جاورهم ويكفينا وصف الله لهم ولا ينبئك مثل خبير
(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) [المائدة: 82]
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) [البقرة: 120] .
واليهود هم اليهود فكن منهم ومن فعالهم على حذر واعتصم بالله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم. اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ومكن لدينك في الأرض وافتح له قلوب الناس.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.