فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 982

أما ثمود فهم من نحت الجبال والصخور والرخام كما قال المفسرون فبنوا من المدائن ألفا وسبعمائة مدينة كلها من الحجارة ومن الدور والمنازل ألفي ألف وسبعمائة ألف كلها من الحجارة وقد قال تعالى: (وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين ) [الحجر: 82]

وكانوا لقوتهم يخرجون الصخور وينقبون الجبال ويجعلونها بيوتا لأنفسهم كانوا كفارا وكانوا مفسدين

(وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون ) [النمل: 48]

ولما سألوا نبيهم صالح آية على نبوته خرجت لهم ناقة عظيمة من الصخر فقال: لها شرب ولكم شرب يوم معلوم وحذرهم من أن يمسوها بسوء فخرج قدار بن سالف - بموافقة قومه - فعقرها وهو أشقى القوم يقول سبحانه: (فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها )

[الشمس: 14 15]

وقد توعدهم نبي الله صالح ا بحلول العذاب بعد ثلاثة أيام من قتل الناقة (فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب ) [هود: 65]

و كان هلاكهم بالصاعقة والصيحة والرجفة ونجا صالح ا والذين آمنوا معه من هذا العذاب (فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ) [الأعراف: 79] . لقد هلكت ثمود كما دمرت عاد (وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى )

[النجم: 50]

أما فرعون ذي الأوتاد فقد ادعى الربوبية والألوهية مع الله وقال:

(أنا ربكم الأعلى ) [النازعات: 24]

وقال: (أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي) [الزخرف: 51]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت