وفي الحديث: «للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه» [رواه البخاري ومسلم] وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وصار أهل النار إلى النار أتي بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم» [رواه البخاري ومسلم] . وفي الحديث: « .. حتى يأتون به باب السماء فيقولون ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه» [رواه النسائي وصححه الألباني] . وعن عائشة و قالت: يا رسول ا لله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟ قالت: فقال: «يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب. قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا» [رواه البخاري ومسلم] . وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوتا من قبر فقال: «متى مات هذا؟» قالوا: مات في الجاهلية. فسر بذلك وقال: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» [رواه مسلم] . وعن عائشة و قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي مسرورا تبرق أسارير وجهه فقال: «ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض» [رواه البخاري ومسلم] . وعن أبي بكرة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يسره أو يسر به خر ساجدا شكرا و تبارك وتعالى» [رواه أبو دود وابن ماجه والترمذي وقال: حديث حسن غريب] .