قال تعالى: (فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم) [النور: 33] .
وفي الحديث: «رفع لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» [رواه ابن ماجه في كتابه الطلاق برقم (2033) وراجع صحيح بن ماجه للعلامة الألباني - رحمه الله -] . ومن فعل ذلك بمسلمة فعليه حد الحرابة فإن كان كتابيا حل دمه وانتقض عقده وعهده؛ إذ الإسلام يعلو ولا يعلى عليه. والله أعلم. إذ رد العلم إليه أسلم. اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا وفرج الكرب عن المكروبين وعجل بنصرك المبين يا أرحم الراحمين.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.