[3] السفر إلى بلادهم لغرض النزهة ومتعة النفس أما لو سافر لضرورة العلاج أو التجارة أو التعلم للتخصصات النافعة التي لا يمكن الحصول عليها إلا بالسفر إليهم؛ فيجوز بقدر الحاجة وإذا انتهت الحاجة وجب الرجوع إلى بلاد المسلمين ولابد أن يكون مظهرا لدينه مبتعدا عن مواطن الشر وكذلك يشرع السفر إلى بلادهم إذا كان لأجل الدعوة إلى الله.
[4] إعانتهم ومناصرتهم على المسلمين ومدحهم والذب عنهم وهذه ردة عن الإسلام.
[5] الاستعانة بهم والثقة بهم وتوليتهم المناصب التي فيها أسرار المسلمين واتخاذهم بطانة ومستشارين؛ وذلك لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) [آل عمران: 118]
ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أراد أن يخرج معه في القتال: «ارجع فلن أستعين بمشرك» [رواه مسلم] وكان ذلك يوم بدر واعترض عمر على أبي موسى الأشعري لما ولى كاتبا نصرانيا. [6] التأريخ بتاريخهم وترك التاريخ الهجري الذي ارتبطت به الأحكام التكليفية وهذا من جملة التشبه بهم وفيه إحياء لشعائرهم وإضاعة لأحكام المسلمين.
[7] مشاركتهم في أعيادهم أو مساعدتهم في إقامتها أو تهنئتهم بمناسبتها أو حضور إقامتها؛ أعيادهم من أعظم شعائر دينهم الباطل وهم ودوا لو بذلوا الأموال في سبيل مشاركة المسلمين لهم في أعيادهم وفي تفسير قوله سبحانه: (والذين لا يشهدون الزور) [الفرقان: 72]
قال عمر وغيره: هي أعياد المشركين ولأن السخطة تتنزل عليهم.