وهي حالات تنجم عن نقص مادة بالمخ ويتم العلاج بتعاطيها في (60) من الحالات كما يقرر الأطباء ولا حرج في التداوي ففي الحديث: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء» [رواه البخاري] . ولما قيل: يا رسول الله ألا نتداوى؟ قال: «نعم عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء أو دواء» [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح] ولما سئل عن الخمر قال: «إنه ليس بدواء ولكنه داء» [رواه مسلم] . ونهى صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع وقال: «إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بالمحرم» [رواه أبو داود] . والأذكار والأدعية والرقى علاج للأمراض العضوية والنفسية والعصبية على رغم أنف الماديين من الأطباء فلسان حال المسلم ومقاله ينطق: آمنت بالله وكذبت عيني. فآية الكرسي نافعة في دفع شياطين الإنس والجن ومن قرأ الآيتين الأواخر من سورة البقرة كفتاه وما تعوذ أحد بمثل المعوذتين (قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس) والعبد إذا نزل منزلا فقال: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء في منزله ذلك حتى يرحل» وفي الحديث: «من قال إذا خرج من بيته بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله يقال له: هديت وكفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان ويقول الشيطان لآخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي؟!» [رواه أبو داود والترمذي] . والآثار والسنن في ذلك كثيرة لا نملك إلا أن نقول معها سمعنا وأطعنا دون التفات لاستهزاء وسخرية الجهال والملاحدة بل إذا وردت النصوص بمشروعية الحجامة والتداوي بألبان الإبل وأبوالها وأن الحبة السوداء (حبة البركة) شفاء من كل داء وأن العسل فيه شفاء للناس وأن ماء زمزم لما شرب له وهو طعام طعم وشفاء سقم .. وغير ذلك من صور الطب النبوي.