ولكن ننكر إقحام النصوص الشرعية لتأييد تجارب قد تصيب وقد تخطئ أو موافقة نظريات قد تفشل بعد حين كما حاول البعض إثبات أن الذرة هي أصغر جزء من المادة مستدلا على ذلك بنصوص شرعية في غير مواضعها ثم تم تحطيم الذرة بعد ذلك إن القرآن كتاب هداية والإشارات العلمية فيه سيقت مساق الهداية وكل حقيقة ثابتة لن تجد ما يخالفها في الكتاب والسنة ويكفينا أن الآيات قد حثت على التدبر والتفكر في ملكوت السموات والأرض وأثنت على ذوى الألباب وعلى الذين يعلمون في الوقت الذي ذمت فيه من يتقول على الله بغير علم ويحرف الكلم عن مواضعه فلنتق الله في ديننا فالقرآن كله شاف كاف وقد أمرنا سبحانه بالدعاء ووعدنا بالإجابة (وقال ربكم دعوني أستجب لكم) [غافر: 60]
ولندخل عليه متضرعين بأسمائه التي تتناسب مع حاجتنا مثل يا رزاق ارزقني يا رحيم ارحمني يا غفور اغفر لي ولتكرر الدعاء وتلح عليه بالطلب فهو سبحانه أكرم مأمول وأعظم مسئول وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين