ومن بين هؤلاء مصطفى كمال أتاتورك الذي وصف بالبطولة وأنه محرر الشعب التركي من سلطة السلاطين واتخذ مثلا لكثير من الثورات في البلاد العربية حتي أن شوقي بعد الانتصار المريب على الإنجليز أنشد يقول: الله أكبر كم في الفتح من عجب يا خالد الترك جدد خالد العرب ولكن ما لبث أن ظهر على حقيقته حيث ألغى الخلافة واللغة العربية حتى في الآذان وألغي المحاكم الشرعية وفرض العلمانية اللادينية على الشعب التركي ونزع الحجاب ثم ظهرت الوثائق التاريخية فأثبتت عمالته للإنجليز وصلته بالماسونية حتى أنه عندما حضرته الوفاة استدعى السفير الإنجليزي وطلب منه أن يتولى حكم تركيا من بعده فاعتذر السفير بلباقة حتى لا تتكشف العمالة. وإذا كان الصراع قديما وعقد الإخاء وثيق بين كل قوى الكفر فلتستمع لما يقوله كاسترو «رئيس كوبا» للسفير الإسرائيلي في بلاده «على إسرائيل ألا تترك الحركة الفدائية تتخذ طابعا إسلاميا دينيا حتى لا يجعل من حركتهم شعلة من نار الحماس الديني مما يجعل من المستحيل على إسرائيل أن تصون كيانها؛ لأن الفداء إذا تملكته عقيدة دينية وبخاصة في المجتمعات الإسلامية تلاشت أمامه كل العقائد الأخرى بما فيها الماركسية» . والباطل صورة مكرورة فقد أرسل اللورد اللنبي إلى وزارة الخارجية البريطانية وذلك بعد تحريه شهرا وكانت انجلترا قد غيرت مندوبها أبرق يقول:
1 -الثورة تنبع من الأزهر وهذا أمر له خطورته.