وقال تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) الأنبياء 7 فلا بأس بإقامة المراكز البحثية وعمل الدراسات والمؤتمرات لإدارة الأزمات ولا حرج في الرجوع للمتخصصين لعلاج مشكلات التعليم والإعلام والصحة والبيئة وتربية الأولاد ... والعلوم النافعة تؤخذ من كل من أفلح فيها أما علوم الهداية فلا تؤخذ إلا من الكتاب والسنة.
والحذر كل الحذر من اللوثة المادية حتى صار البعض في علاجه للأزمات يفسر الماء بعد العسر بالماء ويزيد الطين بلة بنظرياته المادية البعيدة والمنحرفة عن شرع الله لقد تسلط اليهود على فلسطين وحرص البعض من جلدتنا وممن يتكلم بلساننا على إبعاد معاني العقيدة والإيمان عن الصراع واكتفى بهذا الشعار المريب «إدارة الصراع العربي الإسرائيلي» مع العلم أن إسرائيل دولة عقائدية في الإسم والرسم والعلم المرفوع عليها بل ساستها ما يتكلمون إلا بلسان عقائدي والعرب بلا إسلام ودين يساوون حالة من حالات الجاهلية وأشخاصهم لا تزيد على صورة أبي جهل وأبي لهب فما قامت للعرب قيمة إلا بالتمسك بالإسلام.
يتكلم الماديون عن الانفجار السكاني الذي يبتلع التنمية ولا تقف أمامه موارد الدولة وبطريقة «بما أن إذن» و «واحد زائد واحد يساوي اثنين» يقولون علاج هذه الأزمة في تحديد النسل وهذا فشل في توصيف الأزمة وفي علاجها كما أنه فشل في العد والحساب فالعنصر البشري من أعظم مصادر الثروة وهذا تجده في الصين وإنجلترا ...
والدعوة العامة لتحديد النسل تتصادم مع الهدي النبوي «تناكحوا تناسلوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة» وهذه الأمة أمة دعوة نحتاج فيها لتكثير سواد المطيعين وفي الحديث «وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم» .