فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 982

وتدبر الزلزلة العظمى التي عناها القرآن بقوله: (إذا زلزلت الأرض زلزالها(1) وأخرجت الأرض أثقالها (2) وقال الإنسان ما لها (3) يومئذ تحدث أخبارها (4) بأن ربك أوحى لها (5) يومئذ يصدر پناس أشتاتا ليروا أعمالهم (6) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره (7) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) [الزلزلة: 1 - 8] . ولعل ما يوصف بيوم الأهوال يقرب من حسن البشرية ما يحدث يوم القيامة فتكون الإنابة إلى الله ويقول كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (وعجلت إليك رب لترضى) [طه: 84] .

خامسا: تتوالى الكوارث والمشاهد المأسوية ولابد من تكرار الوعظ والتذكير وإذا كان علماء الفلك والطبيعة يتحدثون عن نهاية العالم ويطرحون تصوراتهم (سيناريوهات) لفناء الدنيا فأولى بهم أن يرجعوا لكتاب الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم والأمور كلها على ما عند ربك ونحن حتم سننتقل بإذن الله - من حياة دنيوية إلى حياة برزخية إلى حياة أخروية ويسبق قيام الساعة أمارات وعلامات كنزول المسيح وظهور الدجال وخروج يأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى تكلمهم وثلاث خسوفات خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ... وآخر ذلك نار تخرج من قعر عدن أبين تطرد الناس إلى محشرهم تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا .... ويرسل الله ريحا طيبة تقبض المؤمنين ويبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة والساعة لن تقوم وأحد في الأرض يقول الله الله. ولن تقوم القيامة حتى تستوفى جميع الأمارات والعلامات التي أخبر عنها الصادق المصدوق - صلوات الله وسلامه عليه - (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) [الحج: 47]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت