فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 982

والإبتلاء بالنسبة للمؤمن رحمة وبالنسبة للكافر نقمة فهلا ركزنا على دعوة الأنبياء والمرسلين ووضحنا للخلق طريق النجاة هذا هو الرفيق الحقيقي. رابعا: وضع الخالق سبحانه في مظاهر الطبيعة قوى هائلة وقد نقلت أجهزة الأعلام مشاهد مرعبة وأهوال مخيفة ففي خلال لحظات ابتلع البحر كل شيء تقريبا وانتقل الناس من الإستمتاع والإستجمام إلى باطن المحيط شاهدوا الموجات العاتية التي تبتلع الأخضر واليابس وتحولت مناطق شاسعة على امتداد آلاف الكيلو مترات إلى هشيم وانتقلت جزر من أماكنها وابتلعت أخرى رأوا صور المساجد الأربعة الناجية ولا يبعد ذلك كله ولسنا بمأمن وما زالت أقوى دول العالم تقف عاجزة ويبقى أن نعلم أن البحر مأمور والسماء مأمورة والأرض أيضا مأمورة ولا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه هو سبحانه الذي أنجى نوحا ومن آمن معه من الطوفان كما أنجى سائر الأنبياء والمرسلين ومن آمن معهم من خزي الدنيا وعذاب الآخرة. وإذا كان البعض قد وصف زلزال المحيط بيوم الأهوال فماذا يقول عن يوم تبدل فيه الأرض والسموات (يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى پناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب پله شديد) [الحج: 2]

(يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل مرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) [عبس: 34:37]

وقال تعالى: (يوم يكون پناس كالفراش المبثوث(4) وتكون الجبال كالعهن المنفوش (5) فأما من ثقلت موازينه (6) فهو في عيشة راضية (7) وأما من خفت موازينه (8) فأمه هاوية (9) وما أدراك ماهيه نار حامية) [القارعة:4 - 11]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت