ومن المعلوم أن البشرية قد ابتدأت بنبي مكلم وهو نبي الله آدم ... ثم تتابع الرسل لتعبيد الخلق للحق جل وعلا (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) [فاطر: 24]
(رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على پله حجة بعد پرسل) [النساء: 165] .
ويموت الرسل وينهض الأتباع بدعوتهم فيأتي صاحب يس من أقصى المدينة يسعى (قال يا قوم تبعوا المرسلين تبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون أأتخذ من دونه آلهة إن يردن پرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا لفي ضلال مبين إني آمنت بربكم فاسمعون ) [يس: 20 - 25] .
أخذوه فقتلوه فنصحهم ميتا كما نصحهم حيا (قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ) [يس: 26 27] .
ثم لما قتلوه هانوا على ربهم فدمرهم تدميرا (وما أنزلنا على"قومه من بعده من جند من پسماء وما كنا منزلين إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون ) [يس: 28 29] ."
وكان هلاكهم نصرة لصاحب يس (وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) [الروم: 47]