ألم يكن يتخوف على نفسه الهلاك ولماذا لم يحسب حسابا لبيته وأسرته؟! لقد فوض الأمر لله وعلم أن الله لا يضيع أولياءه الذين يستقيمون على شريعته في عسرهم ويسرهم ومنشطهم ومكرههم. فلما أخذوه وقتلوه نصحهم ميتا كما نصحهم حيا وقال: (يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين) [يس: 26 27]
وهانوا على ربهم (وما أنزلنا على"قومه من بعده من جند من پسماء وما كنا منزلين إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون ) [يس: 28 - 30] ."