قال محمد بن جرير في قوله تعالى: (صبغة) يعني بالصبغة صبغة الإسلام وذلك أن النصارى إذا أرادت أن تنصر أطفالهم جعلتهم في ماء لهم تزعم أن ذلك لها تقديس بمنزلة غسل الجنابة لأهل الإسلام وأنه صبغة لهم في النصرانية فقال الله جل ثناؤه لنبيه صلى الله عليه وسلم لما قال اليهود والنصارى: (كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) إلى قوله: (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) [البقرة 135 - 138] .