فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 982

والختان يشترك فيه الذكر والأنثى ونصوص خصال الفطرة كثيرة لم يخص فيها الختان بالذكور دون الإناث فما المانع من ختان البنات وخصوصا عند دعاة مساواة المرأة بالرجل؟!!. خامسا: النبرة الإباحية التي تتكلم بها نساء اليوم في وسائل الإعلام - بالصوت والصورة - عن الفياجرا وختان البنات ... لا تليق بهن ولا بعفافهن وحيائهن فالمرأة مأمورة بالصيانة والتحفظ والتحجب والتستر (فلا تخعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مر وقلن قولا معروفا) [الأحزاب: 32]

(ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) [النور: 31]

وما ترك النبي صلى الله عليه وسلم فتنة أضر على الرجال من النساء وقد أمر الشرع بالمباعدة بين الرجال والنساء حتى في الصلاة والطواف بالكعبة منعا للاختلاط ودرأ للفتنة والخطر. سادسا: الختان وغيره من القضايا يدور بين جهل الأبناء وكيد الأعداء فقد حورب الإسلام بيد أبنائه بعد أن كان يحارب بيد أعدائه ونحن لا نستبعد قيام البعض من جلدتنا وممن يتكلم بلساننا فيحل الحرام ويحرم الحلال ويتكلم في دين الله بغير علم ويعيش حياة الهزيمة النفسية إذا سمع التشهير والتشويه لحكم الختان فبدلا من أن يتعلم حكمه وحكمته يسارع بمجاراة الطاعنين والملحدين فينكر مشروعية ختان البنات. والناس في هذا وغيره أربعة: رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاسألوه ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك ناس فذكروه ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك جاهل فعلموه ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك أحمق فامقتوه. وقد خيل الأعداء على ضعاف البصر والبصيرة من هذه الأمة وأثارت شياطين الإنس والجن الشبهات حول بعض الأحكام كالختان؛ رجاء إبعاد الأمة عن دينها وتشكيكها في شريعة ربها قال تعالى: (ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون) [الأنفال: 36]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت