فالواجب علينا أن نحذر التحزب على غير ذات الله وأن نحذر العنصرية ومذاهب التعصب والتمييز التي تفرق ما أمر الله به أن يوصل قال تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء)
[الأنعام: 159] .
ولابد من السعي الحثيث لإقامة جامعة إسلامية وأخوة إيمانية وأدب لا يصطدم بالكتاب والسنة فالعروبة لن تكون بديلا عن الإسلام. ولابد أن نعلم أن كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة وأن وحدة الفكر تسبق وحدة العمل لذلك فلابد من الرجوع لمثل ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وأن ننبذ معتقدات الفرق النارية الضالة وأن يعلم كل منا أنه فرد من مجموع ينتسب لخير أمة أخرجت للناس. فلا داعي للأنانية وأن يكون الواحد أشبه بجزيرة مستقلة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية وأنت بإخوانك كثير وبنفسك قليل وإن كنت عبقريا. اللهم ألف بين قلوبنا ووحد كلمتنا واجعل بأسنا على عدوك وعدونا.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.