واعلم أنك موقوف بك بين يدي الله ومسئول عن شبابك فيما أفنيته وعمرك فيما أمضيته ومالك من أين أخذته وفيما أنفقته ومن نوقش الحساب عذب فأعد للسؤال جوابا وإن كنت ممن خرب آخرته وعمر دنياه فراجع نفسك وأحسن ما بينك وبين ربك يحسن لك ما بينك وبين الخلق ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها. أين المفر؟ أنت تسئل في قبرك عن ربك ودينك وماذا تقول في الرجل الذي بعث فيك فإن كنت مؤمنا أجبت بلسان فصيح: ربي الله وديني الإسلام والرجل الذي بعث فينا هو محمد صلى الله عليه وسلم آمنت به وصدقت ما تحتاج لملقن (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) [فصلت: 30]