هذه بعض حصائد الألسنة ذكرناها باختصار وإجمال لتكون منك على بال والواحدة منها قد تتسبب في عطب العبد وهلاكه فكيف إذا إنضافت إليها الأخريات وكلها أشبه بحيات وعقارب يساكنها العبد فإن تنجو منها تنجو من ذي عظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجيا فاستعن بالله وتدبر قوله سبحانه: (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) [الإسراء: 36]
-وقوله جل وعلا: (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) [الإسراء: 14]
-قال الحسن: يا ابن آدم بسطت لك صحيفتك ووكل بك ملكان كريمان أحدهما عن يمينك والآخر عن شمالك فأما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك وأما الذي عن شمالك فيحفظ سيئاتك فأعمل ما شئت - أقلل أو أكثر - حتى إذا مت طويت صحيفتك فجعلت في عنقك معك في قبرك حتى تخرج يوم القيامة كتابا تلقاه منشورا (اقرأ كتابك ... ) الآية فقد عدل - والله - من جعلك حسيب نفسك.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين