والخشوع محله القلب وإذا خشع خشعت الجوارح وهو أول ما يرفع وكان الرجل إذا قام إلى الصلاة يهاب الرحمن أن يمد بصره إلى شيء وأن يحدث نفسه بشيء من الدنيا وحفظ الفرج يقتضي تحريم الزنى والاستمناء ونكاح المتعة واللواط والأمانة والعهد يجمع كل ما يحمله الإنسان من أمر دينه ودنياه قولا وفعلا وهذا يعم معاشرة الناس والمواعيد وغير ذلك والوارثون أي يرثون منازل أهل النار من الجنة والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها» [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح] .
وبعد ذكر أسباب النجاح والفلاح الحقيقي توضح الآيات بداية الخلق (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) [المؤمنون: 12]
ثم تنتقل بنا سريعا سريعا إلى ذكر الموت والبعث (ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) [المؤمنون: 15 16]