(يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم) ثم القصة إلى قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) وذلك لتولي عبادة بن الصامت الله ورسوله والذين آمنوا وتبرئه من بني قينقاع وحلفهم وولايتهم (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )
[المائدة: 51 - 56] .
قد نعتذر اليوم عن عدم القدرة على نصرة المسلمين ومواجهة الأعداء والانتقام منهم فلماذا لا نأخذ بأسباب القوة ونعود لإسلامنا ونطبق شريعة ربنا فهذا مصدر عزنا وسبب تمكيننا (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) [النور: 55]
(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم(7 ) ) [محمد: 7]