فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 982

ولا تفرح في بلوى أخيك فيعافيه الله ويبتليك ولا داعي للشماتة فقد تعوذ النبي صلى الله عليه وسلم من درك الشقاء وسوء القضاء وجهد البلاء وشماتة الأعداء ولتكن بما في يد الله أوثق منك بما في يد نفسك وأن يكون حالك في المصيبة وحالك إذا لم تصب بها سواء وأن يكون مادحك وذامك في الحق سواء. عد على نفسك باللائمة ولا تسب الدهر واعلم أن الله غير مطعون في قضائه فهو سبحانه بقسطه وعلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضى وجعل الهم والحزن في الشك والسخط فاعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله وتوكل توكل رجل لا يصيبه إلا ما كتب له وقل: (وعجلت إليك رب لترضى ) [طه: 84] .

وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت