ولا تفرح في بلوى أخيك فيعافيه الله ويبتليك ولا داعي للشماتة فقد تعوذ النبي صلى الله عليه وسلم من درك الشقاء وسوء القضاء وجهد البلاء وشماتة الأعداء ولتكن بما في يد الله أوثق منك بما في يد نفسك وأن يكون حالك في المصيبة وحالك إذا لم تصب بها سواء وأن يكون مادحك وذامك في الحق سواء. عد على نفسك باللائمة ولا تسب الدهر واعلم أن الله غير مطعون في قضائه فهو سبحانه بقسطه وعلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضى وجعل الهم والحزن في الشك والسخط فاعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله وتوكل توكل رجل لا يصيبه إلا ما كتب له وقل: (وعجلت إليك رب لترضى ) [طه: 84] .
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.