وقال: (قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون ) [الأنعام: 64] .
فالأنبياء والأولياء قلوبهم معلقة بالله. والدعوات الصالحات من أعظم الأسباب في تفريج الكربات فعن ابن عباس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم»
[رواه البخاري ومسلم]
وعن أسماء بنت عميس و قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب: الله ربي لا أشرك به شيئا» [رواه أبو داود وصححه الألباني] .
وعن عائشة و أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول: «امسح البأس رب الناس بيدك الشفاء لا يكشف الكرب إلا أنت» [رواه أحمد والبخاري بلفظ: «لا كاشف له إلا أنت» وكذا عند مسلم] .
وعن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت» [رواه أبو داود وحسنه الألباني] .
وعن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر يقول: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» [رواه الترمذي وقال: حديث صحيح] .
وعن علي بن أبي طالب قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كرب أن أقول: «لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد و رب العالمين»
[رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم] .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه (اشتد عليه) أمر يدعو: «يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء» [أخرجه رزين وأصله عند البخاري ومسلم] .