أي تغيرات في العالم العلوي والسفلي تسبق قيام الساعة ونحن نترك الواقع يفسر لنا الأمارات التي أخبر عنها الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه إن الساعة لن تقوم إلا على شرار الناس ولن تقوم وأحد في الأرض يقول الله الله. وستعبد اللات والعزى وقبل ذلك يرسل الله ريحا طيبة تقبض روح كل مؤمن ويسبق ذلك فتح بيت المقدس والقسطنطينية ورومية (روما عاصمة إيطاليا اليوم) وينتصر المسلمون على اليهود وتعود الحياة بدائية ففي قتال الروم تستخدم الخيول والسيوف ويأجوج ومأجوج يرمون بنشابهم إلى السماء.
وورد في الخبر أن المسلمين عندما يأتيهم الصريخ أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم يرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ» [رواه مسلم] .
وجاء في حديث النواس بن سمعان في ذكر الدجال: أن الصحابة قالوا: يا رسول الله وما لبثه في الأرض؟ قال صلى الله عليه وسلم: «أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم» وفيه: «ثم يدعو رجلا ممتلأ شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك» [رواه مسلم] .
ولا يعلم متى تقوم الساعة ومتى تظهر الأمارات إلا الله قال تعالى: (يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ) [الأحزاب: 63]