إن الخصومة حجاب ساتر عن رؤية الحقيقة ولذلك كان لابد من نقل العدول الثقات فالقول في الأحكام الشرعية وفي النظم الإسلامية وفي تقدير رجالها وتاريخها لا يؤخذ إلا من المسلم العارف الثقة أما غير ذلك فلا اعتبار لقوله ولخلافه لو خالف. لابد من وقفة حق وكلمة صدق نذب بها عن تاريخ هذه الأمة وعن أعراض هؤلاء الأفاضل ونرد بها الحق إلى نصابه والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.