فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 982

ورغم حرمة التأمين التجاري إلا أنه قد عمت به البلوى وأصبح من لوازم الحياة عند الكثيرين!! وقريب من ذلك ما يفعله الآباء عندما يضعون الأموال في البنوك الربوية - على جهة التربح - لضمان مستقبل الصغار ولا ندري كيف يبارك في الحرام والربا من شأنه أن يستمطر اللعنات والنقم على البلاد والعباد قال تعالى: (يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم ) [البقرة: 276]

وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله) [البقرة: 278 279]

وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه»

[رواه البخاري ومسلم] .

[3] حصون المستقبل دمرها الكفر والانحراف: كان قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين والفراعنة ... من أصحاب الحضارات الزائفة التي أقيمت على أساس العبودية لغير الله وآثارهم تدل على حرصهم على تأمين المستقبل فكانوا ينحتون من الجبال بيوتا فارهين ويبنون المصانع لعلهم يخلدون أقاموا الأهرامات والمسلات والقصور فما الذي آل إليه أمرهم يقول تعالى: (فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين) [القصص: 58]

وما سبب الدمار الذي نزل بساحتهم؟!! إلا الكفر والضلال يقول تعالى: (وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا(8) فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا (9 ) ) [الطلاق: 8 9]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت