فموازين القيادة الحقة محفوظة في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتعداها لغيرها فالله يعلم وأنتم لا تعلمون. وما ترك الصادق المصدوق - صلوات الله وسلامه عليه - خيرا يقرب الأمة من ربها إلا ودلها عليه ولم يترك شرا يباعد الأمة عن الله - عز وجل - إلا حذرها منه ونهاها عنه وأمرها باجتنابه وإذا ورد شرع الله بطل نهر معقل فهل من يعقل. وما علينا إلا أن نقول:
(سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) [البقرة: 285]
نريد قيادة ترضي ربها وتضع الإسلام نصب عينها تأتلف حولها القلوب وتتحقق على يديها للبلاد والعباد خيرات الدنيا ونعيم الآخرة وهذا لا يتحقق إلا بمتابعة منهج الأنبياء والمرسلين (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) [الأنعام: 90] .