والمسيح الآن في السماء الثانية ينتظر الإذن بالنزول فينزل ليكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويحكم بشريعة الإسلام وقد تواترت الأخبار بذلك والذي قتل هو يهوذا الخائن. واليهود أيضا لهم معتقداتهم وساستهم وزعماؤهم على وجه الخصوص ما يصدرون إلا عن عقيدة تلمس ذلك في الكلمات والأفعال فإسرائيل نسبة لنبي الله يعقوب والقدس أورشليم والشعب هو شعب الله المختار والعلم فيه نجمة داود وعدم توفيتهم بالعهود والمواثيق لأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل فلا وفاء إلا مع من كان على شاكلتهم. وهم ينتظرون المسيح للقتال معه ومسيحهم هو الدجال الذي يتبعه سبعون ألفا من يهود أصفهان عليهم الطيالسة فهم جنده وأتباعه في آخر الزمان. وخبر الدجال أيضا متواتر وهو أعظم فتنة ما بين خلق آدم حتى قيام الساعة وهو أعور العين اليمنى عينه كعنبة طافئة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤها كل مسلم كاتب وغير كاتب وهلاك الدجال سيكون على يدي مسيح الهدى - صلوات الله وسلامه عليه - يقتله المسيح بيده ويريهم الله دمه في حربته. ولن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود و حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله. إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود. وقد وجدوا في الآونة الأخيرة بقرة فيها صفات معينة -كما يقولون- وهي المذكورة في التوراة عندهم ويقوم الحاخامات بتعاهدها على أعينهم ولأنها علامة على قرب قيام الساعة وظهور هذه الأمارات الكبرى والعقائد هذه دافعة للسلوك والتصرف بغض النظر عن خطئها وصوابها وكما يقولون: فإن السلوك مرآة الفكر بل كل نظام لابد له من عقيدة تحرسه ولذلك فالشيوعيون عندما خرجوا بنظرية امتلاك الدولة لأدوات الإنتاج وألغوا الملكية الفردية ..