يتكلمون عن التفرق والتشرذم الذي تعانيه الأمة وعن حالة الضعف التي نعيشها مما أغرى الأعداء بافتراس البلاد والعباد حتى أصبحنا كاليتيم على موائد اللئام ... وكل لك واقع ولكنه لا ينفي أن المستقبل للإسلام بغلبته وظهوره على الأديان كلها وأن الخلافة ستعود على منهاج النبوة بإذن الله وهذا يستلزم أن يعود المسلمون أقوياء في معنوياتهم ومادياتهم وسلاحهم وما ذلك على او بعزيز. ستعود جزيرة العرب مروجا وأنهارا وستفتح القسطنطينية ورومية (وهي روما عاصمة إيطاليا اليوم) وسيعم الإسلام كل بيت مدر ووبر بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز او به الإسلام وذلا يذل به الكفر نقول ذلك تحقيقا لا تعليقا طالما وردت به النصوص الصحيحة ومسيرة آلاف الأميال تبدأ بخطوة واحدة قال تعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9 ) ) [الصف: 9] .