فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 982

ولا نغالي لو قلنا إن أعداء الإسلام والمسلمين قد غرسوا فينا نعرات كثيرة وسهاما عديدة ثم عادوا واستثمروها لمصلحتهم ومن بين هذه النعرات وهذه السهام «الواقعية» التي يتشدق البعض بها فاليهود على السبيل المثال لا الحصر كانوا دوما ينقلوننا من واقع سيئ إلى واقع أسوأ فنطالب بالخروج من الواقع الأسوء وننسى الواقع السيئ وننسى هنا وهناك العودة لدين الله والأخذ بأسباب القوة الحقيقية حتى يزول عنا الواقع السيء والأسوأ وبحيث يصطلح كل فريق على حقه فكل أرض علاها حكم او لابد من استردادها لحوزة الإسلام والمسلمين مرة ثانية ولكن الذي حدث بعد هدنة سنة 1948م وقبلها نسيان للنفس وللدين ودارت الحروب المتتالية (1956م) (1967م) (1973م) . وفي كل مرة ننتقل فيها للأسوء كنا نطالب اليهود بالعودة للحدود السابقة حتى نسينا أن الواجب رد الغاصبين الظالمين عن كل شبر من أرض فلسطين وليس فقط المسجد الأقصى وعندما نقول ذلك اليوم سنوصف بالجنون فإسرائيل صارت دولة وغاية المنى أن نعيش بجوارها في سلام ووئام وهذه هي الواقعية وهذا هو كلام الواقعيين!!. يقولون: إن إسرائيل تمتلك السلاح النووي وتحميها أكبر دول العالم وهذا وإن كان واقعا إلا أنه يقبل التغيير بفضل الله فلا داعي لليأس وللقنوط من رحمة الله وقد وردت النصوص - والأمور كلها على ما عند او - تفيد استرداد الأمة لبيت المقدس وقتال المسلمين لليهود والانتصار عليهم. روى الشيخان عن أبي هريرة صلى الله عليه وسلم عن رسول او صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله. إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت