فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 982

لقد بلغ السفه بالبعض مبلغا جعله يمد يد العون لأعداء الإسلام والمسلمين بل ويواليهم ويناصرهم بالغالي والرخيص في الوقت الذي يرملون فيه نساءنا وييتمون أطفالنا وينتهكون أعراضنا ويستولون على بلادنا ولا يرقبون فينا إلا ولا ذمة فهلا رجع إلى إسلامه وحكم شرع ربه وكان منه الاهتمام بقضايا المسلمين فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

ولأمثال هؤلاء نقول: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) [المائدة: 2]

فمن المعلوم أنه لا يتم أمر العباد فيما بينهم ولا تنتظم مصالحهم ولا تجتمع كلمتهم ولا يهابهم عدوهم إلا بالتضامن الإسلامي الذي حقيقته التعاون على البر والتقوى والتكامل والتناصر والتعاطف والتناصح والتواصي بالحق والصبر علىه ولاشك أن هذا من أهم الواجبات الإسلامية والفرائض اللازمة وفق او الجميع للعمل بهداه والسعي لما فيه صلاح البلاد والعباد.

وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت