فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 982

ثم هو يوم القيامة (يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود ) [هود: 98] .

لقد مات يوم مات وهو يقول: (آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين )

[يونس: 90]

فقيل له: (آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية) [يونس: 91 92]

رآه المصريون جثة هامدة وبدلا من الاتعاظ والاعتبار كان الافتخار والانبهار بمراكب الشمس وعلم التحنيط الذي برع فيه قدماء المصريين وصنع له تمثال في أكبر الميادين والمياه تنبع من تحت قدميه تصديقا لقوله:

(أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي) [الزخرف: 51]

لقد نسينا أن الله قد أجراها من فوق رأسه جزاء وفاقا وما ربك بظلام للعبيد كما نسينا ربنا وديننا وما جاء بشأن فرعون وقومه من آيات بينات وعلا الصراخ بعظمة قدماء المصريين وأننا أصحاب حضارة عمرها سبعة آلاف سنة تضرب بجذورها في عمق التاريخ!!. يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به إن البشرية قد بدأت بنبي مكلم وهو نبي الله آدم ا أي بدرجة من أعلى درجات الهداية وكان بين آدم ونوح عشرة قرون على التوحيد الخالص كما يقول ابن عباس رضى الله عنه ثم طرأ الشرك على قوم نوح وقالوا: (وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا ) [نوح: 23 24]

وتتابع إرسال الرسل (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) [فاطر: 24]

(رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) [النساء: 165]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت