فإما أن تكون ناصحا أمينا وإن خفت على نفسك الفتنة فتباعد واطلب السلامة فمن وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الدين وتفقه في دينك وتعلم عقيدة أهل السنة والجماعة فهذا هو الفقه في الدين وهو الفقه الأكبر كما سماه الإمام أبو حنيفة - رحمه الله - واعتبره أعظم من الفقه في الشريعة.
وقانا الله وإياكم مضلات الفتن ومسالك الغلو والجفو وهدانا وإياكم صراطا مستقيما.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.