قال: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس». وقال البخاري: «باب الإنتصار من الظالم لقوله جل ذكره: (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ) [الشورى: 39]
قال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا.
وكتب أحدهم إلى صديق له يسأله العفو عن بعض إخوانه: «فلان هارب من زلته إلى عفوك لائذ منك بك واعلم أنه لن يزداد الذنب عظما إلا ازداد العفو فضلا» .
وقال بعضهم: «ليس الحليم من ظلم فحكم حتى إذا قدر انتقم ولكن الحليم من ظلم فحلم حتى إذا قدر عفا» .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ووفقنا للعفو والصفح عن المسيء حتى نلقاك وأنت راض عنا.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.