فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 982

لقد طويت الدنيا عنهم ولم يكن ذلك لهوانهم على الله بل لهوان الدنيا عليه سبحانه فهي لا تزن عنده جناح بعوضة وركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها.

فلا تأس ولا تجزع على ما فاتك منها ولا تفرح بما آتاك فالمؤمن لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزها له شأن وللناس شأن وكن عبدا و في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وسواء أقبلت عليك الدنيا أو أدبرت فإقبالها إحجام وإدبارها إقدام والأصل أن تلقاك بكل ما تكره فإذا لاقتك بما تحب فهو استثناء.

وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت