وقال علي صلى الله عليه وسلم: «ليس من أحد إلا وفيه حمقة فبها يعيش» .
وعن مجاهد قال: «كنت عند ابن عباس صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال: إنه طلق امرأته ثلاثا قال: فسكت حتى ظننت أنه رادها إليه ثم قال: ينطلق أحدكم فيركب الحموقة ثم يقول: يا ابن عباس يا ابن عباس وإن الله قال: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا(2 ) ) [الطلاق:2]
وإنك لم تتق الله فلم أجد لك مخرجا عصيت ربك وبانت منك امرأتك وإن الله قال: (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن) [الطلاق: 1]
في قبل عدتهن» [رواه أبو داود وصححه الألباني] .
وعن أنس بن سيرين قال: سمعت ابن عمر صلى الله عليه وسلم قال: «طلق ابن عمر امرأته وهي حائض فذكر عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ليراجعها» قلت: تحتسب؟ قال: «فمه؟» .
وعن ابن عمر قال: «مره فليراجعها» قلت: تحتسب؟ قال: «أرأيته إن عجز واستحمق» [رواه البخاري ومسلم] .
وعن محمد بن المنكدر قال: «صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب قال له قائل: تصلي في إزار واحد؟ فقال: إنما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك وأينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟» [رواه البخاري] .
وقال عمر بن عبد العزيز: «ما عدمت من الأحمق فلن تعدم خلتين: سرعة الجواب وكثرة الالتفات» .
قال الأصمعي: «إذا أردت أن تعرف عقل الرجل في مجلس فحدثه بحديث لا أصل له فإن رأيته أصغى إليه وقبله فاعلم أنه أحمق وإن أنكره فهو عاقل» .
وقال جعفر الصادق: «الأدب عند الأحمق كالماء في أصول الحنظل كلما ازداد ريا زاد مرارة» .
قال ابن أبي زياد: قال لي أبي: «يا بني الزم أهل العقل وجالسهم واجتنب الحمقى فإني ما جالست أحمق فقمت إلا وجدت النقص في عقلي» .