فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 982

وفي وصية الخطاب بن المعلى المخزومي القرشي لابنه قال فيها: يا بني عليك بتقوى الله وطاعته وتجنب محارمه باتباع سنته ومعالمه حتى تصح عيوبك وتقر عينك فإنها لا تخفى على الله خافية وإني قد وسمت لك وسما إن أنت حفظته ووعيته وعملت به ملأت عين الملوك وانقاد لك به الصعلوك ولم تزل مرتجى مشرفا يحتاج إلىك ويرغب إلى ما في يديك ..

إلى أن قال: وإياك وإخوان السوء فإنهم يخونون من رافقهم ويحزنون من صادقهم وقربهم أعدى من الجرب ورفضهم من استكمال الأدب واستخفار المستجير لؤم والعجلة شؤم وسوء التدبير وهن.

فالحذر من التهور والاندفاع فهو دليل السفه وضعف العقل ويتسبب في كثرة الزلل والوقوع في الخطأ وصاحبه محروم من السيادة ومواقع القيادة والريادة يجلب لنفسه الضرر ويوقعها في مواضع الندم حيث لا ينفع الندم.

لابد من وقفة تريث وتمهل وتثبت لنكون على بصيرة من أمرنا وأمر الناس حتى تستوضح مواضع الأقدام وتحمد العاقبة.

وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت