كنا نقبل معهم لو قالوا: أخلصوا العبودية لله وليكن سركم أفضل من علانيتكم كونوا من الأتقياء الأخفياء احذروا الفتن ما ظهر منها وما بطن شرع الله مصلحة كله أدوا الحقوق لأصحابها راعوا ضوابط الإنكار الفتن تحيط بنا من كل جانب والأعداء يتربصون بنا الدوائر ... كل ذلك نقدره والحق مقبول من كل من جاء أما أن تكون دعوة لهدم الدين أو تعطيل الشريعة الإسلامية أو تخوف من إظهار الشعائر كاللحية والحجاب .. وغيره من الهدي الظاهر فلابد من رد الباطل على صاحبه والقيام و بحقه نصحا وبيانا (فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين) [الأنعام: 89]
فالدين هو الروح والحياة والنور هو دستور البلاد والعباد وهو منهج الحاكم والمحكوم
(وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون وانتظروا إنا منتظرون ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ) [هود: 121 - 123] .
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين